إتجاهات التوظيف الأساسية في 2015: كيف تُعين موظفينك بصورة أفضل؟

4437

لا عجب أن مسؤولي التوظيف الحاليين يجدون المزيد من الصعوبة في إيجاد متطلباتهم من الموظفين الأكفاء. ولكن المشكلة تكمن في صعوبة بناء نظام لإيجاد وتوظيف وتعيين الموظفين الجدد. تعرف على أهم إتجاهات سوق التوظيف في 2015 ومقترحات جوبزيلا لإحتياجاتك التوظيفية.

عليك أن تتذكر أن تغيير وسائلك للتوظيف سيسمح لك بإستخدام ميزانيتك بصورة أفضل كما يتيح لك إيجاد موظفين أكفاء في وقت أقل وبمجهود أقل مع مراعاة وصولك لإحتياجات شركتك التوظيفية.

إتجاهات التوظيف الأساسية في 2015

Article-Photos-Arabic

1- إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي والمهني

التجنيد أو التوظيف الإجتماعي هو ببساطة إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي والمهني عبر شبكة الإنترنت لإيجاد الموظف القادم. تشير أحدث الإحصائيات الى إن 73% من مسؤولي التوظيف يخططون لأستخدام أكثر لوسائل التواصل الإجتماعي في التوظيف في النصف الثاني من 2015. ولكن تذكر أن 33% من مسؤولي التوظيف لم يسعوا لإنفاق قرش واحد على هذه الوسيلة حتى الأن.

 تذكر أن عليك خلق وجود قوي لشركتك على وسائل التواصل المهني، مثل جوبزيلا، لتجد ما تحتاجه من عون في العثور على أكفأ الموظفين.

Article-Photos2-Arabic

2- التركيز على جودة التعيين

حينما نتحدث عن العرض والطلب والجودة مقابل العدد علينا أن نتذكر أن مسؤولي التوظيف بدأوا في التركيز بصورة مكثفة على إيجاد موظف واحد كفء بدلاَ من عدة موظفين أقل كفاءة. وهذه المعلومة هي السبب الحقيقي في إنتشار التوظيف وفقاَ لترشيحات الغير. ولكن مع تغيير الإتجاهات العالمية، تظهر أهمية وسائل التواصل المهني مثل جوبزيلا كمصدر رئيسي لإيجاد كفاءات.

Article-Photos3-Arabic

3- المرشح السلبي أم المرشح الإيجابي؟

المرشي السلبي (أي الموظف الذي لا يبحث عن وظيفة حاليا) هو مرشح عادة ما لا ينظر اليه مسؤولو التوظيف لانشغالهم في ملاحقة المرشح الإيجابي (الذي يبحث عن وظيفة). لكن الحقيقة، أننا في جوبزيلا، نرى الكثير من التحول مؤخرا تجاه فكرة التحدث مع المرشحين السلبيين الذين لا يبحثون عن وظيفة ولكنهم لا يمانعون التناقش والتحدث مع مسؤولي التوظيف. تشير أحدث الإحصاءات أن 61% من الشركات بدأت في السعي وراء المرشحين السلبيين ولكن 54% من المستخدمين الحاليين لجوبزيلا عبروا عن كونهم سعداء في وظائفهم الحالية لكنهم أشاروا الى أنهم لا يمانعون في إستكشاف الوظائف الخالية المتاحة أو التحدث الى مسؤولي التوظيف. عليك بإستكشاف فكرة التعرف على المرشحين السلبيين كمرشحين محتملين لإيجاد المزيد من الكفاءات لشركتك.

Article-Photos4-Arabic

4- إدراك أهمية التوظيف عبر الهواتف الذكية

تصميم خطط التوظيف بصورة صديقة للهواتف الذكية من أقل اساليب التوظيف إستخداما بالرغم من كونها أكثر أساليب التوظيف كفاءة في عام 2015. في الوقت الذي يستخدم فيه 43% من الباحثين عن وظائف هواتفهم المحمولة في البحث عن وظائف تشير الأرقام الى أن 59% من الشركات لم تستثمر في مواقع توظيف مصممة للهواتف المحمولة ولم تصمم تطبيقات مخصصة للهواتف الذكية. لكننا في جوبزيلا لاحظنا أن المزيد من مستخدمينا لا يبحثون عن وظائف فقط على هواتفهم الذكية لكنهم أيضاَ يتقدمون للوظائف الخالية عبر الهاتف الذكي أو الحواسب اللوحية.

مع كون جوبزيلا شبكة تواصل مهنية مصممة ايضا للهواتف الذكية والحواسب اللوحية، عليك التأكد من أن محتوى صفحة شركتك وعروض وظائفك مصممة بالطريقة المثلى للهواتف الذكية. تذكر أنه كلما كان من السهل على المرشح أن يتقدم لوظيفة على صفحتك كلما كان من السهل عليك إيجاد موظفين أكفاء بصورة أسرع وأفضل.

Article-Photos5-Arabic

5- تصميم علامتك التجارية بصورة تجذب الكفاءات

لم تحصل جوجل على سمعتها كشركة دوليا ولا على أفضل موظفي العالم بسبب لوغاريتمات البحث الفريدة الخاصة بها لكنها حصلت عليها بسبب تسويقها كأفضل شركة في العالم من حيث ثقافة التوظيف وكونها الشركة المثلى للعمل بها. حينما تعمل على تسويق علامتك التجارية وسمعة شركتك على جوبزيلا عليك أن تتذكر أن توضيح ثقافة العمل بشركتك سيؤثر على كفاءة المتقدمين للعمل لدى شركتك. تذكر أن كل مسؤولي التوظيف الناجحين في كافة أنحاء العالم يؤكدون أن تركيزهم على تسويق شركتهم من حيث ثقافة التوظيف أسهم بشدة في رفع كفاءة الموظفين والمتقدمين لوظائف.

البداية المثلى هي أن تعمل على توضيح الملامح الرئيسية لثقافة شركتك وما هي الصفات المثلى لموظفينك المحتملين، لاتخف إن شعرت بأنك تعبر الخط الفاصل بين قسمي التسويق والموارد البشرية لأن هذا الإتجاه سيفيد القسمين فلا يوجد لديك ما تخسره.

ندعوك للبدء في تطبيق الإتجاهات التي عرضناها بالاعلى وستجد زيادة لم تعهدها في كفاءة موظفينك والمرشحين لوظائفك الخالية، إجعل 2015 أفضل أعوام شركتك توظيفياَ.

والأن مع جوبزيلا 2.0 أصبحت وظيفتك أكثر سهولة، إستكشف مميزات جوبزيلا 2.0 هنا.

In this article

Join Conversation